تشيلي: 2026 سيشهد تحديات وضغوط كبيرة على المؤسسات متعددة الأطراف

في كلمتها أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان

تشيلي: 2026 سيشهد تحديات وضغوط كبيرة على المؤسسات متعددة الأطراف
تشيلي - أرشيف

عبر ألبرتو فانكوفر، وزير خارجية تشيلي، في كلمته أمام الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الإثنين في جنيف، عن رؤية بلاده والتزامها تجاه حقوق الإنسان من خلال رسالة مصورة.

وأكد الوزير فانكوفر أن انضمام تشيلي للمجلس، للمرة الخامسة، يعكس شعورًا متجددًا بالمسؤولية الدولية، مشيرًا إلى أن عام 2026 سيشهد تحديات كبيرة وضغوطًا متزايدة على المؤسسات متعددة الأطراف. وأضاف أن الرد على هذه التحديات لا يمكن أن يكون بالتراجع أو الجمود، بل يتطلب مزيدًا من التعاون بين الدول.

وأشار إلى أهمية تذكير المجتمع الدولي بمساهمات الدبلوماسي التشيلي إيدن كروز بعد مرور نحو 80 عامًا على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن تجربة كروز تمثل درسًا مهمًا وتحذيرًا قيمًا حول ضرورة التعاون لترسيخ المعايير المشتركة، وحماية السلام وحقوق الأفراد.

وشدد الوزير على أن مجلس حقوق الإنسان يجب أن يظل هيئة جادة وفاعلة، داعيًا إلى تعزيز كفاءته وتجنب تداخل المبادرات، مع التركيز على الآليات التي تحقق نتائج ملموسة وقابلة للتحقق، وضمان مشاركة فعالة من المجتمع والمدافعين عن حقوق الإنسان.

ولفت إلى أن الوضع المالي الحالي للأمم المتحدة وهيكلها الخاص بحقوق الإنسان يؤثر بشكل مباشر على قدرة المجلس على المراقبة، وتقديم الدعم الفني، وضمان حماية الحقوق. 

واعتبر أن حماية الأفراد تتطلب توفير الموارد والأدوات اللازمة بما يتماشى مع توقعات المجتمع الدولي.

واختتم ألبرتو فانكوفر كلمته بالتأكيد على استعداد تشيلي للاستماع، وبناء الاتفاقيات، والعمل على تعزيز فعالية المجلس، والتقرب من أولئك الذين يحتاجون إلى دعم حقوق الإنسان، مع الالتزام بالتعاون الدولي والمنظمات الدولية التي تلتزم بوعودها.

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية